شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٩ - ٣١٤٨ *٣٢٨٠* ٢٨٠
و قال في الشكر: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» . [١]
و قال في التوبة: «إِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ عَلَى اَللََّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسُّوءَ بِجَهََالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولََئِكَ يَتُوبُ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ وَ كََانَ اَللََّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١) -» . [٢] [٣]
الأمور الأربعة الأولى إذا كانت بإخلاص كان كلّ منها سببا في إعداد النفس لقبول صورة الرحمة الإلهيّة من واهبها.
٣١٤٠ *٣٢٧٩* ٢٧٩-
ما عال من اقتصد (٢) -. [٤]
أي: ما افتقر من أنفق بقدر الحاجة المتعارفة، و ذلك لأنّ قدر الحاجة من المال قد تكفّل اللّه تعالى بإدراره مدّة البقاء و هو ما لا بدّ للمقتصد منه. قال تعالى: «وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً» . [٥]
٣١٤٨ *٣٢٨٠* ٢٨٠-
المرء مخبوء تحت لسانه (٣) -. [٦]
أي حاله مستور عند عدم نطقه، و تحت لسانه كناية عن سكوته،
[١] سورة إبراهيم (١٤) -٧.
[٢] سورة النساء (٤) -١٧.
[٣] نهج البلاغة، ص ٤٩٤.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٤٠.
[٥] سورة الفرقان (٢٥) -٦٧.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ١٤٨.