أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٠ - مقدمة المؤلف
و أهل بيته مصابيح الدجى * * * و حجج اللّه معلمي الحجى
الباديات منهم افتتحت * * * و العائدات بهم اختتمت
و من بعده من الأولياء ورثته و من قبله أشعّته، كما قال [١]: «لو كان موسى حيّا ما وسعه إلّا اتّباعي»، و قال [٢]: «آدم و من دونه تحت لوائي يوم القيامة».
(و أهل بيته) عطف على «خير»، و هم الأئمّة الاثنا عشر المعصومون (عليهم السلام) (مصابيح الدجى) في طريق السلوك إلى اللّه تعالى (و حجج اللّه معلمي الحجى)، أي العقل المستكمل النظري و العملي، كيف و قد قال العسكري (عليه السلام) [٣] «و روح القدس في جنان الصاقورة [٤] ذاق من حدائقنا الباكورة».
(الباديات منهم افتتحت * * * وَ العائِداتُ بِهِم اختَتَمَت)
[١] معاني الأخبار: ٢٨٢، باب معنى المحاقلة و المزابنة. عنه البحار: ٧٦/ ٣٤٧. و في المسند (٣/ ٣٣٨): «لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلّا أن يتبعني». راجع أيضا:
أمالي الصدوق: المجلس ٣٩، ٢٨٧، ح ٤.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: باب ذكر سيدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فصل في اللطائف: ١/ ٢١٤.
عنه البحار: ١٦/ ٤٠٢. و ٣٩/ ٢١٣. المسند: ١/ ٢٨١ و ٢٩٥. و في الخصال (باب التسعة، الحديث الخامس: ٢/ ٤١٥): «. و أما الثلاث التي في الآخرة: فإني أعطى لواء الحمد، فأجعله في يدك، و آدم و ذريتّه تحت لوائي». عنه البحار: ٤٠/ ٣٥. و في العلل (باب (١٣٦) العلة التي من أجلها دفع النبي و (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) سهمين.: ١/ ١٧٣): «.
يا علي- كأني بك و قد دخلت الجنة و بيدك لوائي، و هو لواء الحمد، تحته آدم فمن دونه».
عنه البحار: ٨/ ٦. راجع أيضا: البحار: ١٨/ ٤٠٠. و ٣٦/ ٦٧. الترمذي (كتاب المناقب، باب (١) في فضل النبي و (صلّى اللّه عليه و آله)، ٥/ ٥٨٧، ح ٣٦١٥): «. و بيدي لواء الحمد و لا فخر، و ما من نبيّ يومئذ- آدم فمن سواه- إلا تحت لوائي.» مثله فيه: كتاب تفسير القرآن، ٥/ ٣٠٨، ح ٣١٤٨. و يقرب منه: المسند: ١/ ٢٨١. دلائل النبوة: ٥/ ٤٨١، باب ما جاء في تحدث رسول اللّه و (صلّى اللّه عليه و آله) بنعمة ربه عز و جل.
[٣] أورده الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين: ٤٨. البحار (عنه و عن المحتضر و الدرة الباهرة): ٢٦/ ٢٦٥. ٧٨/ ٣٧٨.
[٤] الصاقورة: السماء الثالثة (لسان العرب: صقر). و في بعض نسخ البحار بدلا منها:
الصاغورة.