أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٢ - تأليفات الحكيم السبزواري
و توجد مخطوطة منها في المكتبة المركزيّة لجامعة طهران (رقم ١٥٨، فهرس المكتبة:
٢/ ٣٧٤).
١٩- تعليقات على شوارق الإلهام في علم الكلام للمحقّق عبد الرزّاق اللاهيجي، لم يطبع، لم يذكرها صاحب الذريعة.
٢٠- تعليقات على الشفاء لابن سينا، ذكره كاتب كتاب النبراس في خاتمة الكتاب ضمن تأليفات الحكيم، و لم توجد نسخته [١].
٢١- ديوان الأشعار، مجموعة من أشعار الحكيم بالفارسيّة طبعت في طهران كرارا.
٢٢- راح القراح- كما في فهرس مكتبتي الرضويّة و المرعشيّة- أو راح الأفراح- كما ذكره صاحب مطلع الشمس- في علم البديع، لم يطبع و توجد مخطوطة منها في المكتبة الرضوية (رقم ٤٠٥٤، الفهرس الأبجدي للمكتبة: ٢٧٤) و المكتبة المرعشية (رقم ٦٣٧٧، فهرس المكتبة: ١٦/ ٣٣٥).
٢٣- الرحيق، في علم البديع، لم يطبع، و قال صاحب الذريعة (١٠/ ١٧٣):
«رأيت منه نسخة، و هو لطيف جدّا». و قال مؤلف كتاب «حكيم سبزواري»: «رأيت منه نسخة في سبزوار عند حفيد الحكيم السبزواري- بهاء الدين الحكمي- و اسمه: الرحيق الممزوج.» و طبع صورة من أول النسخة و آخرها في الكتاب المذكور. و نقل في رسالة ولي اللّه الأسراري (ص ٤٨- ٥٠) من هذا الكتاب قصيدة عربيّة في رثاء الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).
٢٤- رسالة في اشتراك الوجود و الصفات الإلهيّة بين الحقّ و الخلق، طبعت ضمن مجموعة الرسائل المذكورة.
[١] للمولى محمد باقر السبزواري المعروف بالمحقق السبزواري تعليقات على إلهيات الشفاء (فهرس مخطوطات المكتبة المركزية لجامعة طهران: ٣/ ٣٤١)، فلا يبعد أن وحدة نسبة المؤلفين إلى سبزوار صار سببا في التباس نسبة تعليقات المحقق السبزواري إلى الحكيم السبزواري. على أن كتابة تعليقات من الحكيم على الشفاء أيضا غير بعيد- بل من البعيد عدمه- و اللّه العالم بحقائق الأمور.