أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٨٦ - نبراس في أقسام الطهارة
و النيّر الأعظم في الضياء * * * خليفة للّه في السماء
كما بدا الكامل من إنسان * * * خليفة في عالم الكيان
و القمر أوصافه شريفة * * * و إنّه خليفة الخليفة
و الخلفاء بصفة المستخلف * * * فصفة اللّه لدى المتّصف
ثمّ اليمين أشرف اليدين * * * فلا يباشر شرّ الأخبثين
إنّ الطهارة الوضوء و الغسل * * * تيمّم فرع و ذان الأصل
حكم و أسرار لترك استقبال النيّرين
[١] ثمّ ذكرنا الحكمة لترك استقبال النيّرين بقولنا [٢] (و النيّر الأعظم في الضياء، خليفة للّه في السماء، كما بدا الكامل من إنسان خليفة) للّه تعالى (في عالم الكيان) أي الكون، و قد مرّ حديث الخلافة [٣].
(و القمر أوصافه شريفة، و إنّه خليفة الخليفة) أي الشمس، (و الخلفاء بصفة المستخلف، فصفة اللّه لدى المتّصف) بصفته، لأنّ وجه الشيء هو الشيء بوجه، فليعظّم شعائر اللّه.
(ثمّ اليمين أشرف اليدين، فلا يباشر شرّ الأخبثين) لأنّه خلاف مقتضى الحكمة.
نبراس في أقسام الطهارة
(إنّ الطهارة الوضوء و الغسل، تيمّم فرع) و بدل (و ذان الأصل).
[١] العنوان غير موجود في م. و في ط أيضا جاء بعد قوله «بقولنا: و النير إلخ» في السطر الآتي، و يظهر أن الأنسب ما أثبتناه. و لو كان خلافا للنسختين.
[٢] م: فقلنا.
[٣] راجع ما أورده المؤلف في أسرار المطهرات ص ٧٢- ٧٣.