أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٢٠ - أسرار
تعجيل تجهيز هو التشمير * * * و سرعة لسالك يسير كان تنحّي ما سوى الأطهار
هو اجتنابه عن الأشرار
ولويّ)، فانّ «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية» [١].
و (تعجيل تجهيز هو التشمير) [٢] للسلوك إلى اللّه (و سرعة) فيه (لسالك يسير) كما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) [٣] «سيروا فقد سبق المفرّدون».
(كان تنحّي ما سوى الأطهار) عن المحتضر (هو اجتنابه) أي اجتناب الميّت بالإرادة (عن الأشرار)، هذا البيت ناظر إلى ذلك المكروه.
[١] ورد الرواية بهذا اللفظ مسندا في كمال الدين: باب (٢٨) ما روي عن العسكري (عليه السلام) من وقوع الغيبة، ٤٠٩، ح ٩. عنه البحار: ٥١/ ١٦٠، ح ٧.
و في إعلام الدين للديلمي (باب ما جاء من عقاب الأعمال، ٤٠٠): «من مات لا يعرف إمام زمانه.». عنه البحار: ٢٧/ ٢٠١، ح ٦٨. و مثله في الفصول المختارة: ٢/ ١٠٢.
عنه البحار: ٣٧/ ٢٧. و حكى البحار (٢٣/ ٨٩) عن الكشي «من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» و لكن ليس في المصدر (ص ٤٢٥) كلمة «زمانه».
و جاء بلا كلمة «زمانه» و بألفاظ مختلفة في عدة من المصادر، منها في الكافي (كتاب الحجة، باب من مات و ليس له إمام.: ١/ ٣٧٦- ٣٧٧، ح ١- ٣) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من مات و ليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية» و «من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة».
الاختصاص (ص ٢٦٩) عن الصادق (عليه السلام): «من مات و ليس عليه إمام حيّ ظاهر مات ميتة جاهليّة». المحاسن عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الباقر و الصادق (عليهما السلام): (كتاب الصفوة و النور:
باب من مات لا يعرف إمامه: ١/ ١٥٣- ١٥٥، ح ٧٨ و ٨٠- ٨٢): «من مات و هو لا يعرف إمامه.» و «من مات ليس له إمام.» و «من مات بغير إمام جماعة.».
راجع أيضا: كمال الدين: ٤١٢، ح ١٠- ١١. و ٤١٣، ح ١٥. و ٦٦٨، ح ١١، عن رسول اللّه و الباقر و الصادق و الرضا (عليهم السلام). البحار: كتاب الإمامة، باب وجوب معرفة الإمام:
٢٣/ ٧٦- ٩٥.
و عن طرق العامة: «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية» المسند: ٤/ ٩٦. حلية الأولياء:
ترجمة زيد بن أسلم، ٣/ ٢٢٤. المعجم الكبير: ١٩/ ٣٨٨، ح ٩١٠.
كنز العمال: ١/ ١٠٣ و ٦/ ٦٥، ح ٤٦٤ و ١٤٨٦٣.
[٢] م: هو التتميم.
[٣] مضى في ص ٧٣.