أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول - الدوزدوزاني التبريزي، محسن - الصفحة ٣٠٣ - فى التّخصيص
و الماء المقدر في الذهن) اى في ذهن جميع الناس (انه يؤكل و يشرب و هو) الى المقدر في الذهن عبارة عن (مقدار ما) اى مقدار قليل من الماء و الخبز (معلوم) في جميع الاذهان (و حاصل الأمر انه اطلق المعرف بلام العهد الذهنى) في المثالين المذكورين (الذى هو) اى العهد الذهنى (قسم من) اقسام (تعريف الجنس على موجود معين) عند المتكلم (يحتمله) اى الموجود المعين (و غيره اللفظ) اى لفظ الخبز و الماء (و اريد) اى الموجود المعين (بخصوصه من بين تلك المحتملات بدلالة القرينة) و هى قوله اكلت و شربت (و هذا) اى اطلاق المعرف بلام العهد الذهنى (مثل اطلاق المعرف بلام العهد الخارجى على موجود معين) عند المتكلم و المخاطب (من بين المعهودات) اى معلومات (خارجية) اعنى الافراد الموجودة في الخارج (كقولك لمخاطبك ادخل السّوق مريدا به) اى بالسوق (واحدا من اسواق معهودة بينك و بينه) اى بين المخاطب (عهدا خارجيا معينا له) اى للمخاطب (من بينها) اى من بين الأسواق المعهودة (بالقرينة و لو) كانت هي (بالعادة) كأن يكون معاملة المتكلم كثيرا في السوق الفلانى و يعلم المخاطب ايضا بحال المتكلم بانه يبيع و يشترى من السوق الفلانى و ايضا هذا نظير اطلاق النكرة و كما ان للنكرة اطلاقين احدهما ما كان معينا عند المتكلم و غير معين عند المخاطب مثل جاءنى رجل و الثانى ما كان غير معين عند المتكلم و المخاطب مثل جئنى برجل فكذلك العهد الذهنى فمثال اكلت الخبز و شربت الماء على الاطلاق الاول و مثال ادخل السوق على الاطلاق الثانى (فكما ان ذلك) اى اطلاق المعرف بلام العهد الخارجى