الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٤ - المتن
ذو الفقار و لا فتى إلا علي (عليه السلام). فكان كما مدح اللّه عز و جل به خليله إذ يقول: «فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ». [١]
إنا معشر بني عمك نفتخر بقول جبرئيل إنه منا. فقال: أحسنت يا موسى، ارفع إلينا حوائجك. فقلت له: أول حاجة أن تأذن لابن عمك يرجع إلى حرم جده و إلى عياله.
فقال: ننظر إن شاء اللّه.
فروي أنه أنزله عند السندي بن شاهك، فزعم أنه توفى عنده، و اللّه أعلم.
المصادر:
تفسير البرهان: ج ٢ ص ٩٦ ح ١.
الأسانيد:
في البرهان: ابن بابويه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن محمود العبدي، قال:
حدثنا أبو محمود بأسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام).
٥٧
المتن:
عن حيدر بن يعقوب، قال: كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا، فيه محمد بن زيد بن علي. فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه، فقلنا له: جعلنا اللّه فداك، ما حبسك؟
قال: دعانا أبو إبراهيم (عليه السلام) اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام)؛ فأشهدنا لعلي (عليه السلام) ابنه بالوصية و الوكالة في حياته و بعد موته، و أن أمره جائز عليه و له.
ثم قال محمد بن زيد: و اللّه يا حيدر، لقد عقد له الإمامة اليوم و ليقولن الشيعة به من بعده. قال حيدر: قلت: بل ببقية اللّه، و أي شيء هذا؟ قال: يا حيدر، إذا أوصى إليه فقد عقد له الإمامة. قال علي بن الحكم: مات حيدر و هو شاك.
[١] سورة الأنبياء: الآية ٦٠.