الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٣ - المصادر
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد بن هلال، قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي.
١٢
المتن:
روى الحسن بن راشد، قال: ذكرت زيد بن علي (عليه السلام) فتنقّصته عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: لا تفعل، رحم اللّه عمي زيدا، و إنه أتى أبي فقال: إني أريد الخروج على هذا الطاغية. فقلت: لا تفعل يا زيد، فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة. أ ما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة (عليها السلام) على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل.
ثم قال: يا حسن، إن فاطمة (عليها السلام) لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريتها على النار، و فيهم نزلت: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ». [١] فأما الظالم لنفسه فالذي لا يعرف الإمام، و المقتصد العارف بحق الإمام، و السابق بالخيرات هو الإمام. ثم قال: يا حسن، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ كل ذي فضل فضله.
المصادر:
١. تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٦٤ ح ٨٦ عن الخرائج و الجرائح.
٢. الخرائج و الجرائح: ص ٢٥١.
٣. إثبات الهداة: ج ٣ ص ٣٢، عن نور الأبصار.
٤. نور الأبصار: ص ١٩٠، شطرا من الحديث.
٥. إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٢ ح ٤٣، عن الخرائج.
[١] سورة فاطر: الآية ٣٢.