الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠ - المتن
لهف نفسي لزينب تلطم الوجه * * * فتدمي خدودها بالندوب
أين جدي أين البتول ألا أين * * * علي وا وحدتي وا لهيبي
٧. و في ص ١١٥: في قصيدة علي بن عبد الحميد:
أ يحسن من بعد الفراق سرور * * * و كيف و عيشي بعد ذاك مرير
أ تنسي مصاب السبط له الفداء * * * مصاب له قتل النفوس حقير
و جاء ابن سعد بالجيوش كأنها * * * غمام تغاديها صبا و دبور
فقال لهم يا عصبة الكفر إنني * * * لعمري على مرّ الزمان صبور
أما فاطم أمي أما حيدر أبي * * * و جعفر عمي في الجنان يطير
٨. و في ص ١٢٤: في كلام الطريحي في التعزية و التسلية و البكاء قال:
فيا إخواني إن نظرتم ببصر بصيرتكم عرفتم من تقصدونه بعزيتكم؛ إنكم و اللّه تعزّون البتول (عليها السلام) و النبي المصطفى الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و الوصي المرتضى (عليه السلام) و الزكي المجتبى (عليه السلام) و أئمة الهدى و ذوي النهى و حجج اللّه في الورى (عليهم السلام). فباللّه عليكم أيها المحبون لأولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) نوحوا و اندبوا على المنبوذين بالعراء، المسلوبين لأولاد الأدعياء، المحمولين على أقتاب الجمال بلا مهاد و لا وطاء.
٩. و في ص ١٥٤: في قصيدة ابن المتوج في رثاء الحسين (عليه السلام):
ألا نوحوا و ضجوا بالبكاء * * * على السبط الشهيد بكربلاء
ألا نوحوا عليه و قد أحاطت * * * به خيل البغاء الأشقياء
فجدي أحمد و أبي علي * * * و أمي فاطم ست النساء