الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩ - المتن
٤
المتن:
قال التستري في ذكر مجالس عزاء الحسين (عليه السلام):
الثامن عشر: مجلس في السماوات لفاطمة الزهراء (عليها السلام) كل يوم إلى يوم القيامة؛ فيه رثاء و بكاء و شهقة و صيحة، و يستفاد من ذلك أن كل يوم من أيام السنة يناسب إقامة عزاء الحسين (عليه السلام)، و لا يستثنى منه عيد و لا غيره.
و كيفية هذا المجلس مجملا أنها تنظر كل يوم إلى مصرع الحسين (عليه السلام) فتنشهق شهقة يضطرب بها أركان الموجودات من السماوات و الأرض و البحار و الملائكة، حتى يجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسكتها ثم تدعو بعد ذلك لزوار ولدها.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص ١٣٣.
٥
المتن:
قال التستري في ذكر منجيات الأهوال:
الثالث: النزول في القبر عذاب أليم و مصيبة عظيمة و عقبة مهوّلة، و لذا يستحب أن ينقل الميت بثلاث دفعات ليأخذ هيبته؛ و البكاء على الحسين (عليه السلام) ينجي من ذلك، و ذلك لأنه قد ورد من الروايات الكثيرة أن السرور الذي تدخله في قلب المؤمن يخلق اللّه منه مثالا حسنا ليتقدّم على الشخص في القبر و يتلقاه فيقول له: ابشر يا ولي اللّه بكرامة من اللّه و رضوان، و يؤمّنه و يؤنسه حتى ينقضي الحساب.
فإذا أدخلنا السرور في قلب نبي المؤمنين (صلّى اللّه عليه و آله) و في قلب أمير المؤمنين (عليه السلام) و في قلب فاطمة الزهراء (عليها السلام) و في قلب المجتبى و سيد الشهداء (عليهما السلام) ببكائنا على الحسين (عليه السلام) و سررناهم بذلك، فإنهم قد قالوا: إن ذلك صلة منكم لنا و إحسان و إسعاد، فكيف يكون