الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٠ - في هذا الفصل
كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) أن حيّ على خير العمل ظاهره الصلاة و باطنه إمامة أئمة الهدى و البر لفاطمة الزهراء و أولاده صلوات اللّه عليهم اجمعين.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أمر الخمس أنه لفاطمة (عليها السلام) و ورثتها لمن يلي الأمر من الحجج على الناس.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في تعريف الأئمة الاثني عشر (عليهما السلام) و إعلام أسماء كل واحد منهم و صفاتهم و بعثهم و تأويل الآيات فيهم.
كلام أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في الطواف عن الأئمة (عليه السلام) و أمره لموسى بن القاسم بالطواف عنهم و عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) و ذكر فضل هذا العمل.
كلام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ...»
بأنها خاصة لولد فاطمة (عليها السلام).
كلام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً»، و كلام السيد الشبر في بيان الحديث. شعر ابن منير الطرابلسي في مودة أهل البيت (عليهم السلام) و خبر الغدير.
كلام الإمام الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ...»
كلام أحمد بن موسى بن طاوس في الرئاسة الدينية، إثبات أولوية علي (عليه السلام) للإمامة و الخلافة بالسبب و التربية و الهجرة و المبيت و الجهاد و العلم و الخطابة و الشعر ...
البحث في أن الامامة في جميع بني هاشم أو في ولد فاطمة (عليها السلام) من ولد الحسين (عليه السلام) بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام).
قصة طواف علي بن الحسين (عليه السلام) و استلامه الحجر و تنحي الناس عن الحجر له و سؤال الشامي هشام بن عبد الملك عن اسمه و شخصه، و جواب فرزدق لسؤال الشامي بقصيدته الطويلة المعروفة. غضب هشام و منع جائزة فرزدق و طلب هشام من الفرزدق قصيدة في مدحه و إباء فرزدق و حبسه في عسفان و بعث الإمام اثني عشر ألف درهم إلى فرزدق و ارجاءه للدراهم، و هجو فرزدق هشاما في الحبس في قصيدة.