الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٩ - الأسانيد
داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى» [١]، فمن أبو عيسى؟ فقال: ليس له أب، إنما خلق من كلام اللّه عز و جل و روح القدس. فقلت: إنما ألحق عيسى بذراري الأنبياء من قبل مريم، و ألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة (عليها السلام) لا من قبل علي (عليه السلام).
فقال: أحسنت يا موسى، زدني من مثله.
فقلت: اجتمعت الأمة برها و فاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة، لم يكن في الكساء إلا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ فقال اللّه تبارك و تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ». [٢] فكان تأويل أبناءنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و نساءنا فاطمة (عليها السلام) و أنفسنا علي بن أبي طالب (عليه السلام). فقال: أحسنت ...
المصادر:
١. الاختصاص: ص ٥٥.
٢. بحار الأنوار: ج ١١ ص ٢٦٨.
٣. الدمعة الساكبة: ج ٧ ص ٩٤.
الأسانيد:
في الاختصاص: محمد بن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حدثني محمد بن الزبرقان الدامغاني الشيخ، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام).
[١] سورة الأنعام: الآية ٨٤.
[٢] سورة آل عمران: الآية ٥٥.