الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٦ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
كفى في فضل زيارة الحسين (عليه السلام) أنه من زاره بكربلاء كمن زار اللّه في عرشه، و نظر رحمة اللّه تبارك و تعالى يوم عرفة بزوار الحسين (عليه السلام) أولا و بزوّار بيته ثانيا، و زيارة الأنبياء و المرسلين و الملائكة المقربين له (عليه السلام) في كربلاء، دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام) و الملائكة لزوار قبر الحسين (عليه السلام)، صلاة الملائكة لزوار قبره (عليه السلام)، و أن زيارته عهد و فرض على كل مؤمن، و زيارته تعادل ألف حجة و ألف عمرة إلى ألف ألف حجة و ألف ألف عمرة بتناسب الأيام و الأشخاص. نحن نورد هنا شطرا مما يرتبط بأمه الزهراء (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٢٠ حديثا:
كلام الإمام في الحث على زيارة الحسين (عليه السلام) شوقا إليه و حبا و جزاءه و ثوابه.
قول الإمام الصادق (عليه السلام) في أن زائر الحسين (عليه السلام) في جوار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جوار علي و فاطمة (عليها السلام).
إن زوّار الحسين (عليه السلام) يوم القيامة أمام لواء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو بيد علي (عليه السلام).
مباهاة اللّه تعالى بزائر الحسين (عليه السلام) و أنهم في كرامة اللّه و دخولهم الجنة.