الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٦ - المصادر
اعلم إن الشرف لا يطلق على كل من كان من ذرية أولاد علي (عليه السلام)، بل على من كان ذرية أولاده من فاطمة ابنة الرسول (عليها السلام) و هما الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و من كان من غيرهما من أولاد علي (عليه السلام) يسمّي علويا و لا يسمّون أشرافا.
المصادر:
طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب: ص ٩٢.
١٠٩
المتن:
قال القندوزي في مقتل علي بن الحسين الأكبر:
ثم برز علي الأكبر بن الحسين و هو ابن سبعة عشر سنة و يقول:
أنا علي بن حسين بن علي * * * نحن و بيت اللّه أولى بالنبي
أضربكم بصارم لم يفللي * * * أطعنكم بالرمح وسط القسطلي
و لم يزل يقاتل حتى قتل منهم ثمانين رجلا. ثم ضربه رجل من القوم على رأسه الشريف، فخرّ إلى الأرض. ثم استوى جالسا يقول: يا أباه، هذا جدي محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و علي المرتضى (عليه السلام) و هذه جدتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) و خديجة الكبرى.
فحمل عليهم الإمام (عليه السلام) ففرّقهم عنه و وضعه في حجره، و جعل يمسح الدم عن وجهه و يقول: لعن اللّه قوما قتلوك يا ولدي، ما أشد جرأتهم على اللّه و على انتهاك حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أهملت عيناه بالدموع و صرخن النساء. فسكّتهن الإمام و قال لهن: اسكتن فإن البكاء أمامكن.
المصادر:
ينابيع المودة: ص ٣٤٦.