الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٨ - المتن
المصادر:
١. وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٣٥ ح ١، عن روضة الكافي.
٢. الروضة من الكافي: ص ٢٦٤ ح ٣٨١.
٣. بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٢٠١ ح ٦٧، عن الكافي.
الأسانيد:
في الروضة: محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال.
٧٥
المتن:
أبان، عن سليم بن قيس، قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه و قال:
أيها الناس! أنا الذي فقأت عين الفتنة و لم يكن ليجترئ عليها غيري، و أيم اللّه لو لم أكن فيكم لما قوتل أهل الجمل و لا أهل صفين و لا أهل النهروان ...- إلى أن ذكر الملاحم-.
فقال رجل: فما يكون بعد ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: يفرّج اللّه البلاء برجل من بيتي كانفراج الأديم من بيته، ثم يرفعون إلى من يسومهم خسفا و يسقيهم بكأس مصبرة و لا يعطيهم و لا يقبل منهم إلا السيف.
هرجا هرجا؛ يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى تودّ قريش بالدنيا و ما فيها أن يروني مقاما واحدا، فأعطيهم و آخذ منهم بعض ما قد منعوني و أقبل منهم بعض ما يردّ عليهم، حتى يقولوا: ما هذا من قريش، لو كان هذا من قريش من ولد فاطمة (عليها السلام) لرحمنا.