الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٩ - المتن
٧. الدمعة الساكبة: ج ٨ ص ١٢، عن إثبات الوصية.
٨. إثبات الوصية: ص ٢٣١.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسن محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثنا أبي، قال:
أخبرني أبو جعفر محمد بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدثنا زكريا بن آدم، قال.
٦٧
المتن:
عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)، قال: كان أبو جعفر شديد الأدمة، و لقد قال فيه الشاكون المرتابون- و سنه خمس و عشرون شهرا-: إنه ليس هو من ولد الرضا (عليه السلام)؛ قالوا- لعنهم اللّه-: إنه من سنيف [١] الأسود مولاه، و قالوا: من لؤلؤ.
و إنهم أخذوه و الرضا (عليه السلام) عند المأمون فحملوه إلى القافة و هو طفل بمكة، في مجمع الناس بالمسجد الحرام، فعرّضوه عليهم. فلما نظروا إليه و زرقوه [٢] بأعينهم خرّوا لوجوههم سجدا. ثم قاموا فقالوا لهم: يا ويحكم! مثل هذا الكوكب الدري و النور المنير يعرّض على أمثالنا، و هذا و اللّه الحسب الزكي و النسب المهذّب الطاهر؛ و اللّه ما تردّد إلا في أصلاب زاكية و أرحام طاهرة، و و اللّه ما هو إلا من ذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فارجعوا و استقيلوا اللّه و استغفروه و لا تشكّوا في مثله.
و كان في ذلك الوقت سنة خمس و عشرون شهرا، فنطق بلسان أرهف من السيف، أفصح من الفصاحة، يقول:
[١] في نوادر المعجزات: سعيد، و في الهداية: سيف.
[٢] زرق ببصره: حدّجه به.