الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٩ - في هذا الفصل
مرور ذي النون المصري إلى حجارة في تدمر مكتوب فيها: «أنا ابن منى و المشعرين و زمزم ...».
أمر المهدي العباسي يعقوب بن داود بقتل رجل من ولد فاطمة (عليها السلام)، إطلاق يعقوب الرجل و أمر المهدي بحبس يعقوب و بقائه فيه مدة طويلة و إطلاقه من السجن بعد ذلك و إرساله إلى مكة.
كلام زيد بن علي (عليه السلام) مع موالي أبي بكر و عمر و بدو مذهب البترية.
في السؤال عن الإمام الصادق (عليه السلام) في وفاة امرأة قبل إتيان فريضة الحج و لها مال و جواب الإمام فيما يصرف مالها.
ذكره سبط ابن الجوزي أولاد موسى بن جعفر (عليه السلام): أن له عشرون ذكرا و عشرون أنثى، خروج زيد بن موسى على المأمون و توبيخه أخوه الإمام الرضا (عليه السلام)، ذكر أسماء أولاد الإمام الكاظم (عليه السلام).
رؤية موسى بن صالح في المنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمره بإطلاق القاتل لتخليصه جارية فاطمية من أولاد الحسن بن على (عليه السلام) من أيدي الفساق.
الكلام في الجمع بين الفاطميتين و تحريمها و تحليلها للآتيين.
في ذكر عباس بن علي بن أبي طالب و إخوته و قيام عمرو بن علي (عليه السلام) بعد قتل إخوته في كربلاء في حظه من ميراث إخوته و البحث في ذلك.
كلام الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: «يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ...» أنه مدعى الإمامة و ليس بإمام و إن كان علويا فاطميا.
المكافي لصانع الخير إلى ولد علي (عليه السلام) هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
كلام القلقشندي في نقابة الأشراف في أرباب الوظائف، منها نقابة الأشراف و موضوعها التحدث على ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام).
ذكر القلقشندى أولاد أبي طالب و بعد أولاد علي (عليه السلام) من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).