الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٧ - المتن
ذكر ربي؟ فقلت: أنا طاوس يا ابن رسول اللّه؛ ما هذا الجزع و الفزع و نحن يلزمنا أن نفعل مثل هذا و نحن عاصون جافون؟! أبوك الحسين بن علي (عليه السلام) و أمك فاطمة الزهراء (عليها السلام) و جدك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)!؟
قال: فالتفت إليّ و قال: هيهات هيهات يا طاوس، دع عني حديث أبي و أمي و جدي؛ خلق اللّه الجنة لمن أطاعه و أحسن و لو كان عبدا حبشيا، و خلق النار لمن عصاه و لو كان قرشيا؛ أ ما سمعت قوله تعالى: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون اللّه لا ينفعك غدا إلا تقدمها من عمل صالح.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٥١.
٢. روضات الجنات: ج ٥ ص ١٦١.
٣٢
المتن:
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لي: كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟ قال: قلت: الحمد للّه رب العالمين. قال: قل: بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه رب العالمين.
و روينا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد (عليهم السلام) أجمعين، أنهم كانوا يجهرون «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، فيما يجهر فيه بالقراءة من الصلوات، في أول فاتحة الكتاب و أول السورة في كل ركعة يخافتون بها فيما تخافت فيه تلك القراءة من السورتين جميعا؛ و قال: علي بن الحسين (عليه السلام): اجتمعنا ولد فاطمة (عليها السلام) على ذلك.