الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٩ - المتن
ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه، فجاء به إلى ساقية تجري من بستان زائدة، فحفر له فيها و دفن و أجرى عليها الماء، و كان معهم غلام سندي. فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه. فأخرجه يوسف بن عمر فصلّبه في الكناسة أربع سنين، ثم أمر به فأحرق و ذري في الرياح. فلعن اللّه قاتله و لعن اللّه خاذله؛ إلى اللّه جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موتة، و به أستعين على عدونا، و هو خير المستعان.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ٢ ص ٤٨.
٢. الأمالي للصدوق: ص ٣٩٢ ح ٣ المجلس الثاني و الستون.
الأسانيد:
في أمالي الطوسي و أمالي الصدوق بأسناده، قال: أخبرنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، قال.
٦٨
المتن:
ذكر السليلي بأسناده، عن أم سلمة، قالت: كنت بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم، فتذاكروا الخلافة فقالوا: من ولد فاطمة (عليها السلام)؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لن يصلوا إليها أبدا، و لكنها تكون في ولد عمي، هنّئوا أبي [١] يعني العباس.
و ذكر في حديث آخر بأسناده، عن سهيل بن حبيب، قال: كنا عند بريد الرقاشي فجاءه قتل زيد بن علي. فبكى ثم قال: حدثني أنس بن مالك أنه سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
لا يليها أحد من ولد فاطمة (عليها السلام).
[١] الظاهر: هنّئوا عمي.