الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - المصادر
وَ ابْنَ السَّبِيلِ» [١]، يعني قرابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنزلت في فاطمة (عليها السلام) فجعل لها فدك، و المسكين من ولد فاطمة (عليها السلام) و ابن السبيل من آل محمد (عليهم السلام) و ولد فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
تفسير القمي: ج ٢ ص ١٨.
٤٠
المتن:
قال الجوهري في مراثي ولد فاطمة (عليها السلام): ...
فجدّلوه صريعا فوق جبهته * * * و قسّموه بأطراف السكاكين
مصفّدين على أقتاب أرحلهم * * * محمولة بين مضروب و مطعون
أطفال فاطمة الزهراء قد فطموا * * * من الثدي بأنياب الثعابين
يا أمة ولي الشيطان رأيتها * * * و مكّن الغي منها كل تمكين
ما المرتضى و بنوه من معاوية * * * و لا الفواطم من هند و ميسون
و قال في ص ٢٢٢:
أريقت دماء الفاطميين بالملإ * * * فلو عقلت شمس النهار لخرّت
ألا بأبي تلك الدماء التي جرت * * * بأيدي كلاب في الجحيم استقرّت
بنفسي خدود في التراب تعفّرت * * * بنفسي جسوم بالعراء تعرّت
بنفسي من آل النبي خرائد * * * حواسر لم تقذف عليهم بسترة
المصادر:
ناسخ التواريخ: ج ٤ من مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ص ٢٢٢.
[١] سورة بني إسرائيل: الآية ٢٦.