الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٦ - المتن
أما بعد، فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبع عشرة، منهن أمهات أولاد أحياء معهن أولادهن، و منهن حبالى و منهن من لا ولد له. فقضائي فيهن إن حدث بي حدث إن من كان منهن ليس لها ولد و ليست بحبلى فهي عتيق لوجه اللّه، ليس لأحد عليهن سبيل، و من كان منهن لها ولد و هي حبلى فتمسك على ولدها و هي من حظه، فإن مات ولدها و هي حية فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل.
هذا ما قضى به علي في ماله الغد من يوم قدم مسكن؛ شهد أبو شمر بن أبرهة و صعصعة بن صوحان و سعيد بن قيس و هياج بن أبي الهياج، و كتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادي الأولى سنة سبع و ثلاثين.
المصادر:
١. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٤٦ ح ٦٠٨/ ٥٥.
٢. الكافي: ج ٧ ص ٤٩ ج ٧.
٣. ناسخ التواريخ: ج ٤ من مجلدات أمير المؤمنين (عليه السلام) ص ٢٥٥، بتغيير فيه.
٤. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٤٦ ح ٢٤.
الأسانيد:
١. في التهذيب: الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج.
٢. في الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال.
٤
المتن:
عن يحيى بن يعمر العامري، قال: بعث إليّ الحجاج فقال: يا يحيى، أنت الذي تزعم إن ولد علي من فاطمة ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! فقلت له: إن أمّنتني تكلّمت. قال: فأنت آمن.
فقلت له: نعم، أقرأ عليك كتاب اللّه، إن اللّه يقول: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا»