الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧ - المتن
٢٥. في ص ٥٩٤: كلام كامل لعمر بن سعد:
أف لك يا عمر بن سعد، تريد أن تقتل الحسين بن بنت رسول اللّه (عليه السلام)؟ أف لك و لدينك يا عمر ...، و ما الذي تقول غدا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا وردت عليه و قد قتلت ولده و قرة عينه و ثمرة فؤاده و ابن سيدة نساء العالمين ....
٢٦. في ص ٦٠٥: كلام الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) لشيخ من سواد الكوفة و قد بلغ من السن بمائة:
يا شيخ، ذاك دم يطلب اللّه تعالى به ما أصيب ولد فاطمة و لا يصابون بمثل الحسين (عليه السلام) و لقد قتل في سبعة عشر من أهل بيته ...
٢٧. في ص ٦١٧: كلام رأس الحسين (عليه السلام) في قنسرين في جواب راهب لما سأل عن اسمه:
أنا ابن محمد المصطفى و أنا ابن علي المرتضى و أنا ابن فاطمة الزهراء و أنا المقتول بكربلاء ....
٢٨. في ص ٦٢٨: كلام جمال الحسين (عليه السلام) حكاية مما رآه بعد قطع يدي الحسين (عليه السلام):
فرأيت كأن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) قد أقبل و معه علي و فاطمة (عليها السلام) فأخذوا رأس الحسين (عليه السلام)، فقبّلته فاطمة (عليها السلام) ثم قالت: يا و لدي قتلوك قتلهم اللّه، من فعل بهذا بك؟ فكان يقول:
قتلني شمر و قطع يداي هذا النائم، و أشار إليّ. فقالت فاطمة (عليها السلام) لي: قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى بصرك و أدخلك النار. فانتبهت فأنا لا أبصر شيئا و سقطت مني يداي و رجلاي و لم يبق من دعائها إلا النار.