الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣١ - المصادر
المصادر:
١. الكافي: ج ٤ ص ٣١٤ ح ٢.
٢. التهذيب: ج ٥ ص ٤٥٠ ح ٢١٨.
٣. وسائل الشيعة: ج ٨ ص ١٤١ ح ١.
٤. عوالم العلوم: ج ٢٣ ص ٤٢٨ ح ١، عن الكافي.
٥. عوالم العلوم: ج ٢٣ ص ٥٨٥ ح ١، عن الكافي.
٦. بحار الأنوار: ج ٥٠ ص ١٠١ ح ١٥.
٧. القطرة: ج ١ ص ٢٨٠ ح ٣٤، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن موسى بن القاسم، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام).
١٦
المتن:
عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [١]، قال: أي شيء تقول؟ قلت: إني أقول: إنها خاصة لولد فاطمة (عليها السلام).
فقال (عليه السلام): أما من سل سيفه و دعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة و غيرهم فليس بداخل في الآية. قلت: من يدخل فيها؟ قال: الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال و لا هدى و المقتصد منّا أهل البيت هو العارف حق الإمام و السابق بالخيرات هو الإمام.
المصادر:
الاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٨.
[١] سورة فاطر: الآية ٣٢.