الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٥ - المتن
في أمتك، فاشهد عليهم يا نبي اللّه إنهم قد خذلوني و ضيّعوني و لم يحفظوني، و هذه شكواي إليك حتى ألقاك؛ صلى اللّه عليك.
٤. في ج ٢ ص ٣٢: كلام الحسين (عليه السلام) بعد شهادة طفله الرضيع و حفره له بجفن سيفه و رمّله بدمه و الصلاة عليه؛ قال الخوارزمي:
ثم قام و ركب فرسه و وقف قبالة القوم، مصلتا سيفه بيده آيسا من نفسه عازما على الموت و هو يقول:
أنا بن علي الخير من آل هاشم * * * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدي رسول اللّه أكرم من مضي * * * و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و فاطمة أمي ابنة الطهر أحمد * * * و عمي يدعى ذا الجناحين جعفر
٥. ج ٢ ص ٣٣: في كلام شمر بعد ما قال الحسين (عليه السلام) له: أنا الذي أقاتلكم و تقاتلوني و النساء ليس عليهن جناح، فامنعوا عتاتكم و طغاتكم و جهالكم على التعرض لحرمي ما دمت حيا.
فقال له شمر: لك ذلك يا ابن فاطمة. ثم صاح شمر بأصحابه: إليكم عن حرم الرجل و اقصدوه بنفسه، فلعمري لهو كفو كريم ...
٦. في ج ٢ ص ٣٦: في كلام شمر بن ذي الجوشن حين ما جاء الحسين (عليه السلام)- و كان أبرص- فضربه برجله و ألقاه على قفاه ثم أخذ بلحيته. فقال له الحسين (عليه السلام): أنت الكلب الأبقع الذي رأيته في منامي.
فقال شمر: أ تشبهني بالكلاب يا ابن فاطمة؟ ثم جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين (عليه السلام).