الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٤ - المتن
١٩
المتن:
عن أحمد بن عمر، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قوله اللّه عز و جل: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [١]، فقال: ولد فاطمة (عليها السلام)، و السابق بالخيرات: الإمام، و المقتصد: العارف بالإمام، و الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام.
المصادر:
١. البرهان: ج ٣ ص ٣٦٥ ح ٣، عن الكافي.
٢. الكافي: ج ١ ص ٢١٥ ح ٣.
الأسانيد:
الكافي: عن محمد بن يعقوب الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى، عن أحمد بن عمر، قال.
٢٠
المتن:
قال أحمد بن موسى بن طاوس: و زعمت العثمانية أن أحدا لا ينال الرئاسة في الدين بغير الدين، و تعلق في ذلك بكلام بسيط عريض من يملأ كتابه و يكثر خطابه بألفاظ منضدة و حروف مسددة كانت أو غير مسددة؛ بيان ذلك:
إن الإمامية لا تذهب إلى أن استحقاق الرئاسة بالنسب، فسقط جميع ما أسهب فيه الساقط، و لكن الإمامية تقول:
إن كان النسب وجه الاستحقاق فبنو هاشم أولى به، ثم علي (عليه السلام) أولاهم به؛ و إن يكن بالسبب فعلي (عليه السلام) أولى به، إذ كان صهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إن يكن بالتربية فعلي (عليه السلام) أولى به،
[١] سورة فاطر: الآية ٣٢.