الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - المتن
يغريه اللّه ببني أمية، فيجعلهم تحت قدميه و يطحنهم طحن الرحى؛ «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا. سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا». [١]
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٧١٢ ح ١٧.
٢. نهج البلاغة: ص ١٣٧ ح ٩٣.
٣. بحار الأنوار: ج ٨ (قديم) ص ٦٤١.
٤. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج ٧ ص ٥٧.
٧٦
المتن:
جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال: قال بشر بن سليمان النخاس- و هو من ولد أبي أيوب الأنصاري، أحد موالي أبي الحسن و أبي محمد (عليهما السلام) و جارهما بسر من رأى-: أتاني كافور الخادم فقال: مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يدعوك إليه، فأتيته.
فلما جلست بين يديه، قال لي: يا بشر، إنك من ولد الأنصار و هذه الموالاة لم تزل فيكم، يرثها خلف عن سلف و أنتم ثقاتنا أهل البيت (عليهم السلام)، و إني مزكّيك و مشرّفك بفضيلة تسبق بها الشيعة في الموالاة، بسرّ أطلّعك عليه و أنفّذك في ابتياع أمة.
فكتب كتابا لطيفا بخط رومي و لغة رومية و طبع عليه خاتمه، و أخرج شقّة صفراء، فيها مائتان و عشرون دينارا، فقال: خذها و توجّه بها إلى بغداد و احضر معبر الفرات ضحوة يوم كذا.
[١] سورة الأحزاب: الآيتان ٦١، ٦٢.