الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨ - المتن
فقال له أنت الحسين بن فاطم * * * و ما لك في هذه البرية ثاني
فجاءته تمشي زينب ابنة فاطم * * * مفرحة الأحشاء في لهفاتي
٢٠. في ج ٢ ص ٣٣٣: كلام الشيخ نعمان في قصيدته:
جزع بكى و اخو الصبابة الصباية يجزع * * * و جرت بوادر دمعه تتدفّع
و على بني الزهراء صلى ربهم * * * ما دام صبح خلف ليل يصدع
أنا عبدكم نعمان حبكم معا * * * ذخري إذ اظم [١]الأنام المضجع
٢١. في ج ٢ ص ٣٣٤: كلام زيد المجنون لما رأى تشييع جنازة جارية المتوكل و دفنه بشأن عظيم و البسط و الفرش على قبره و الورد و الرياحين و المسك و العنبر و البناء عليها قبة عاليه:
... وا ويلاه؛ وا أسفاه عليك يا حسين! أ تقتل بالطف غريبا وحيدا ظمآنا شهيدا و تسبي نساؤك و بناتك و عيالك ...، و يحرث بعد ذلك قبرك ليطفئوا نورك، و أنت ابن علي المرتضى (عليه السلام) و ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و يكون هذا الشأن العظيم لموت جارية سوداء و لم يكن الحزن و البكاء لابن محمد المصطفى (عليه السلام) ...
٢٢. في ج ٢ ص ٣٤٢: الشيخ السمين في قصيدته:
أ يعذب من ورد الجفاء ورود * * * أ يزهر من ورد الوفاء ورود
و رأس إمام السبط في رأس ذابل * * * طويل على رأس السنان يميد
إليكم يا بني الزهراء يا من سمت بهم * * * إلى المجد آباء لهم و جدود
[١] الظاهر أنه بالضاد.