الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - المتن
٢٥
المتن:
عن عبد اللّه بن طاهر، قال: دخلت على إسحاق بن إبراهيم يوما فقال لي: بينا أنا قاعد يوما إذ دخل عليّ رجل فقال: أنا رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إليك يقول لك: أطلق القاتل المحبوس عندك. قلت: ليس عندي قاتل محبوس. قال: بلى. فأمرت أن يفتّش الحبس، فذكروا لي رجلا أتى به الشرطي.
فأمرت بإحضاره و سألت عن قصته، فأخبروني إنه وجد مع قتيل و معه سكين.
فقلت له: ما قصتك؟ قال: أنا رجل عاص قد عملت كل بلية من الفسق و الزناء و الشر، و كنا جماعة في دار. فأدخلنا امرأة قهرا عنها، فصاحت و قالت: يا قوم، اتقوا اللّه فإني امرأة شريفة من ولد الحسين بن علي (عليه السلام) و من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
فأخذتني رحمة عليها و داخلني الحياء من جدها، فدفعت القوم عنها. فقالوا: يا فاسق، تدفعنا عنها و تقضي حاجتك منها. فجاذبتهم و جاذبوني حتى قتلت رجلا منهم و خلّصتها من بين أيديهم. فابتدرني أصحاب الشرطة و في يدي السكين، فحبسوني.
فقلت له: إن رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جاءني و أمرني بإطلاقك. فقال: إني تائب من كل شيء كنت فيه، فأطلقته.
المصادر:
الإتحاف بحب الأشراف: ص ٢٢٣ الباب السابع.
٢٦
المتن:
عن ياسر، قال: خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة، و أحرق و قتل، و كان يسمّى زيد النار. فبعث إليه مأمون، فأسّر و حمل إلى مأمون. فقال المأمون: اذهبوا إلى أبي الحسن.