الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٨ - المتن
سيدي، و ما المطمر قال: أنتم تسمّونه خيط البناء؛ فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق.
فقال حمران: و إن كان علويا فاطميا؟ فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): و إن كان محمديا علويا فاطميا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ١٣٢ ح ٦، عن معاني الأخبار.
٢. بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ١٣٣ ح ٧، عن معاني الأخبار.
٣. معاني الأخبار: ص ٢٠٣ ح ١، بزيادة فيه.
٤. معاني الأخبار: ص ٢٠٤ ح ٢، بتفاوت و نقيصة.
٥. بحار الأنوار: ح ٤٦ ص ١٧٩ ح ٣٧، عن معاني الأخبار.
٦. معاني الأخبار: ص ٣٩٢.
الأسانيد:
١. في معاني الأخبار: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حمزة و محمد ابني حمران، قالا.
٢. في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٦٧
المتن:
عن حمزة بن حمران، قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) فقال: يا حمزة، من أين أقبلت؟
قلت: من الكوفة. قال: فبكى حتى بلّت دموعه لحيته. فقلت له: يا ابن رسول اللّه! ما لك أكثرت البكاء؟ قال: ذكرت عمي زيدا و ما صنع به فبكيت.
و قلت له: و ما الذي ذكرت فيه؟ قال: ذكرت مقتله و قد أصاب جبينه سهم، فجاءه يحيى فانكب عليه فقال: أبشر يا أبتاه فإنك ترد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). قال، أجل يا بني.