الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٥ - المتن
الأسانيد:
في عيون الأخبار: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزار، قال: حدثنا طاهر الساماني، قال: حدثنا أبو القاسم بشر بن محمد بن بشير، قال: حدثني أبو الحسين أحمد بن سهل بن ماهان، قال: حدثني عبيد اللّه البزاز النيسابوري.
٩٥
المتن:
قال الطريحي: فلما ولّى الدوانيقي قتل عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الحسيني بالسند على يد هشام بن عمر التغلبي و خنق عبد اللّه بن الحسن في حبسه و قتل ابنيه محمدا و إبراهيم على يد عيسى بن موسى العباسي و هزم إدريس بفخ حتى وقع على الأندلس فريدا.
و ما مات الدوانيقي إلا أن ملأ سجونه من أهل بيت النبوة و الرسالة و اقتفيت هذه الآثار، حتى قتل في أيام المهدي الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب و عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن علي و عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسن المعروف بالأفطس، و كان مع القوم بفخ.
و سمّ هارون الرشيد موسى بن جعفر (عليه السلام) و قتل يحيى بن زيد بالسجن بالجوع و العطش و يحيى بن الحسن، إلى تمام الستمائة رجل من أولاد فاطمة (عليها السلام)، قتلوا في مقام واحد.
و قتل المأمون محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي؛ كان قد فرج و معه أبو السرايا علي بن هرثمة بن أعين، و قتلوا من أصحاب زين العابدين مثل خالد الكابلي و سعيد بن جبير، و من أصحاب الباقر (عليه السلام) مثل بشر الرحال و الكميت بن زيد، و من أصحاب الصادق (عليه السلام) مثل معلّى بن خنيس.
و قتل المتوكل من أصحاب الرضا (عليه السلام) مثل يعقوب بن السكيت الأديب، و سبب قتله أنه كان معلّما للمعين و المؤيد ابني المتوكل، إذ أقبل فقال له: يا يعقوب! أ هما أحبّ