الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - المصادر
٦٤
المتن:
عن سليمان بن جعفر، قال لي علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسلّم عليه. قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال: الإجلال و الهيبة له و أتّقي عليه. قال: فاعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علة خفيفة، و قد عاده الناس. فلقيت علي بن عبيد اللّه فقلت: قد جاءك ما تريد؛ اعتل أبو الحسن (عليه السلام) علة خفيفة و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم.
قال: فجاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) عائدا، فلقيه أبو الحسن (عليه السلام) بكل ما يحب من المكرمة و التعظيم. ففرح بذلك علي بن عبيد اللّه فرحا شديدا. ثم مرض علي بن عبيد اللّه، فعاده أبو الحسن (عليه السلام) و أنا معه. فجلس حتى خرج من كان في البيت. فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا: أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد اللّه كان من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت و انكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن (عليه السلام) فيه جالسا تقبّله و تتمسّح به.
قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد اللّه، فأخبرني بما فعلت أم سلمة. فخبّرت به أبو الحسن (عليه السلام)، قال: يا سليمان، إن علي بن عبيد اللّه و امرأته و ولده من أهل الجنة. يا سليمان، إن ولد علي و فاطمة (عليهما السلام) إذا عرّفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ٢٢٣ ح ١٥، عن رجال الكشي.
٢. رجال الكشي: ص ٤٩٥ ح ٤٨٥.
٣. عوالم العلوم: ج ٢٢ ص ٣٩٢ ح ١، عن رجال الكشي.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ٢٣٢ ح ١٧، شطرا من الحديث.
٥. الكافي: ج ١ ص ٣٧٧ ح ١، شطرا منه يتفاوت.
٦. الاختصاص: ص ٨٩، شطرا من صدر الحديث.