الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٨ - المتن
فأمر له بعشرة آلاف دينار و أمر بأن يحملوها معه إلى داره و أذن له في الرجوع.
قال الشعبي: فلما أصبحت قلت في نفسي: قد وجب عليّ أن آتي هذا الشيخ فأتعلّم منه معاني القرآن، لأني كنت أظنّ أني أعرفها، فإذا أنا لا أعرفها. فأتيته فإذا هو في المسجد و تلك الدنانير بين يديه، يفرّقها عشرة عشرة و يتصدّق بها و يقول: هذا كله ببركة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، لئن كنا أغممنا واحدا فقد أفرحنا ألفا و أرضينا اللّه تعالى و رسوله.
المصادر:
مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٩.
الأسانيد:
في مقتل الخوارزمي: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أخبرنا أبو عمرو بن السمال، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا صالح بن موسى، حدثنا عاصم هو ابن بهدلة، عن يحيى بن يعمر العامري، قال.
٥
المتن:
قال في إسعاف الراغبين في ذكر أولاد الأبناء و البنات:
... لكن ذكروا من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله): أنه ينسب إليه أولاد بنته فاطمة (عليها السلام) و لم يذكروا مثل ذلك في أولاد بنات بنته. فجرى الأمر فيهم على قاعدة الشرع في أن الولد يتبع أباه في النسب لا أمه. و لهذا جرى السلف و الخلف على أن ابن الشريفة لا يكون شريفا إذا لم يكن أبوه شريفا. فأولاد فاطمة (عليها السلام) ينسبون إليهما و إليه و أولاد اختيهما زينب و أم كلثوم ينسبون إلى أبويهم ...