الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٠ - المتن
٣. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٨، عن المهج.
٤. عوالم العلوم: ج ٢٠ ص ٤١٩ ح ١، عن المهج.
الأسانيد:
في المهج: من كتاب عتيق: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن صفوة، عن محمد بن العباس العاصمي، عن الحسن بن على بن يقطين، عن أبيه، عن محمد بن الربيع الحاجب، قال.
٤
المتن:
قال محمد بن الحسن الحر العاملي في الفوائد: روى العياشي في تفسيره، عن المفضل بن محمد الجعفي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ» [١]، قال:
الحبة فاطمة (عليها السلام) و السبع السنابل سبعة من ولدها، سابعهم قائمهم (عليه السلام). قلت:
الحسن (عليه السلام)؟ قال: إن الحسن (عليه السلام) إمام من اللّه مفترض طاعته، و لكن ليس من السنابل السبعة؛ أولهم الحسين (عليه السلام) و سابعهم القائم (عليه السلام). فقلت: قوله: «فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ»؟
فقال: يولد للرجل منهم في الكوفة مائة من صبله و ليس ذاك إلا لهؤلاء السبعة.
أقول: في هذا الحديث إشكالات.
منها: إن هذا المعنى بعيد من ظاهر الآية جدا، و كيف يجوز من الحكيم إرادة خلاف الظاهر بغير قرينة و يلزم منه تأخير البيان عن وقت الخطاب، بل عن وقت الحاجة.
و منها: إن الموجود من أولاد فاطمة (عليها السلام) من الائمة (عليهم السلام) عشرة، بل أحد عشر مع الحسن (عليه السلام)، فما وجه الإخبار عنهم بالسبعة؟!
[١] سورة البقرة: الآية ٢٦١.