الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٢ - المصادر
و الحسين و ليس لعلي فى هذا الأمر حق و هما حيان، فإذا كان الأمر كذلك فإن عليا ابتزّهما حقهما و هما صحيحان و استولى على ما لا يجب له.
فما أجابه علي بن موسى (عليه السلام) بشيء.
المصادر:
العقد الفريد لابن عبد ربه: ج ٢ ص ٢٢٤.
٦٠
المتن:
عن محمد بن صدقة، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) قال: لقيت رسول اللّه و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد و جعفر و أبي (عليهم السلام) في ليلتي هذه و هم يحدثون اللّه عز و جل. فقلت: اللّه؟! قال: فأدناني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أقعدني بين أمير المؤمنين و بينه، فقال لي: كأني بالذرية من أزل [١] قد أصاب لأهل السماء و لأهل الأرض؛ بخ بخ لمن عرفوه حق معرفته. و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، العارف به خير من كل ملك مقرب و كل نبي مرسل، و هم و اللّه يشاركون الرسل في درجاتهم.
ثم قال لي: يا محمد، بخ بخ لمن عرف محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) و عليا (عليه السلام)، و الويل لمن ضلّ عنهم «وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً».
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ١٩٥.
٢. نوادر المعجزات: ص ١٧١.
٣. دار السلام للنوري: ج ١ ص ٩٧، عن نوادر المعجزات.
[١] في بعض النسخ من نوادر المعجزات: أول مكان أزل.