الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٧ - الأسانيد
٩٦
المتن:
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، قال: إنه لما كان من أمر موسى، و الحديث طويل و ذكر فيه قصته مع خضر، إلى أن قال خضر:
«إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً». [١] فحدّثه عن آل محمد (عليهم السلام) و عما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما. ثم حدّثه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و عن ولد فاطمة (عليها السلام) و ذكر له من فضلهم و ما أعطوا، حتى جعل يقول: يا ليتني من آل محمد (عليهم السلام)، و عن رجوع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى قومه و ما يلقى منهم و من تكذيبهم إياه، و تلا هذه الآية: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ» [٢]، فإنه أخذ عليهم الميثاق.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣٣٠ ح ٤١.
٢. تفسير البرهان: ج ٢ ص ٤٧٥ ح ١، عن تفسير العياشي.
٣. بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٠١ ح ٢١، بتغيير فيه.
٤. قصص الأنبياء (مخطوط)، على ما في البحار.
الأسانيد:
في البحار: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام).
[١] سورة الكهف: الآية ٦٧.
[٢] سورة الأنعام: الآية ١١٠.