الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - المتن
و قوله تعالى: «فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» [١] بوصيك يا محمد، و قوله تعالى: «إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» [٢]، قال: يعني تكذيبه بالقائم (عليه السلام)، إذ يقول له: لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمة، كما قال المشركون لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. تأويل الآيات الباهرة: ج ٢ ص ٧٧١.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٨٠ ح ٩، عن تأويل الآيات.
٣. البرهان: ج ٤ ص ٤٣٧ ح ١.
٤. بحار الأنوار: ح ٩٤ ص ١٨٨ ح ١٩، شطرا من صدره.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: رواه أحمد بن إبراهيم بن عباد، بأسناده إلى عبد اللّه بن بكير، يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٧٤
المتن:
عن عيص، قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: عليكم بتقوى وحده لا شريك له؛ انظروا لأنفسكم ... فالخارج منّا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد (عليهم السلام) فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضي به و هو يعصينا اليوم و ليس معه أحد، و هو إذا كانت الرايات و الالوية أجدر أن لا يسمع منا إلا من اجتمعت بنو فاطمة معه. فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب؛ فأقبلوا على اسم اللّه، و إن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير، و إن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك يكون أقوى لكم؛ كفاكم بالسفياني علامة.
[١] سورة المطفّفين: الآية ١١.
[٢] سورة المطفّفين: الآية ١٤.