الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٥ - المتن
أما بعد، و اللّه ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحب إليّ من سببكم و صهركم، و لكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «فاطمة (عليها السلام) مضغة مني، يقبضني ما قبضها و يبسطني ما بسهطا»؛ إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري و عندك ابنتها، لو زوّجتك لقبضها ذلك.
المصادر:
جامع المسانيد و السنن: ج ١١ ص ٢٨٤ ح ٨٤٤٣.
٣٠
المتن:
خطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة ابنته و كانت فاطمة بنت الحسن تحته، فقال: يا ابن رسول اللّه، لو خطبت إليّ على شسع نعلك لزوّجتك و لكن سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «إنما فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها»، فأنا أعلم إنها لو كانت حية فتزوّجت على ابنتها لأسخطها ذلك، فما كنت لأسخط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
مختصر تاريخ دمشق: ج ٢٠ ص ٣٥٦ ح ١٣٧.
٣١
المتن:
عن سليمان بن جعفر، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و امرأته و بنيه من أهل الجنة. ثم قال: من عرف هذا الأمر من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام) لم يكن كالناس.