الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٩ - المتن
ما قال بالأمس و أوصى به * * * و اشتروا الضرّ بما ينفع
و قطعوا أرحامه بعده * * * فسوف يجزون بما قطّع
و أزمعوا غدرا بمولاهم * * * تبا لما كان به أزمع
لا هم عليه يردوا حوضه * * * غدا و لا هو فيهم يشفع
حوض له ما بين صنعا إلى * * * أيلة و العرض به أوسع
ينصب فيه علم للهدى * * * و الحوض من ماء له مترع
يفيض من رحمته كوثر * * * أبيض كالفضة أو أنصع
حصاه ياقوت و مرجانة * * * و لؤلؤ لم تجنه أصبع
بطحاؤه مسك و حافاته * * * يهتزّ منها مونق مربع
أخضر ما دون الورى ناضر * * * و فاقع أصفر أو أنصع
فيه أباريق و قد حانه * * * يذبّ عنها الرجل الأصلع
المصادر:
المنتخب للطريحي: ص ٣١٥.
٢
المتن:
عن محمد بن عبد اللّه الإسكندري، قال: كنت من ندماء أبي جعفر المنصور و خواصه و كنت صاحب سره. فبينا أنا إذ يوم فرأيته مغتما، فقلت له: ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين؟ قال: فقال لي: يا محمد، لقد هلك من أولاد فاطمة (عليها السلام) مائة أو يزيدون، و قد بقي سيدهم و إمامهم.
فقلت له: من ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: جعفر بن محمد، رأس الروافض و سيدهم.
فقلت له: يا أمير المؤمنين، إنه رجل قد شغلته العبادة عن طلب الملك و الخلافة. فقال لي: قد علمت أنك تقول به و بإمامته، و لكن الملك عقيم؛ قد آليت على نفسي أن لا أمسي عشيتي حتى أفرغ منه.