الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - المتن
فلما انثال الناس عليه يستفتونه عن المعضلات و يستفتحون أبواب المشكلات، فلم يرم حتى أفتاهم في ألف مسألة. ثم نهض يريد رحله و مناد ينادي بصوت صهل: ألا إن هذا النور الأبلج المسرح و النسيم الأرج و الحق المرج، و آخرون يقولون: من هذا؟
فقيل: الباقر، علم العلم و الناطق عن الفهم، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و في رواية أبي بصير: ألا إن هذا باقر علم الرسل و هذا مبين السبل، هذا خير من أصلاب أصحاب السفينة، هذا ابن فاطمة الغراء العذراء الزهراء (عليها السلام)، هذا بقية اللّه في أرضه، هذا ناموس الدهر، هذا ابن محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و خديجة و علي و فاطمة (عليهما السلام)، هذا منار الدين القائمة.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٨٢.
٢. عوالم العلوم: ج ١٩ الإمام الباقر (عليه السلام) ص ٩٠ ح ٢، عن المناقب.
٣. عوالم العلوم: ج ١٩ ص ١٧٧ ح ٢، عن المناقب.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٥٩ ح ٦٠، عن المناقب.
٥. مدينة المعاجز: ص ٣٤٣ ح ٧٢، عن المناقب.
٦. الدمعة الساكبة: ح ٦ ص ١٥٢، عن المناقب.
٣٨
المتن:
روي أن أبا جعفر (عليه السلام) كان في الحجر و معه ابنه جعفر (عليه السلام). فأتاه رجل فسلّم عليه و جلس بين يديه، ثم قال: إني أريد أن أسألك. قال: سل ابني جعفر (عليه السلام). قال: فتحوّل الرجل فجلس إليه، ثم قال: أسألك؟ قال: سل عما بدا لك. قال: أسألك عن رجل أذنب ذنبا عظيما عظيما عظيما.
قال: أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا؟ قال: أعظم من ذلك. قال: زنى في شهر رمضان؟ قال: أعظم من ذلك. قال: قتل النفس؟ قال: أعظم من ذلك. قال: إن كان من شيعة