الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٩ - المتن
آل محمد، فلا يرون ما يحبون لعصيانهم أمري و نبذهم عهدي، و تخرج راية من ولد الحسين (عليه السلام)، تظهر بالكوفة بدعامة أمية و يشمل الناس البلاء و يبتلي اللّه خير الخلق، حتى يميّز الخبيث من الطيب و يتبرّأ الناس بعضهم من بعض، و يطول ذلك حتى يفرّج اللّه عنهم برجل من آل محمد.
و من خرج من ولدي فعمل بغير عملي و سار بغير سيرتي فأنا منه بريء، و كل من خرج من ولدي قبل المهدي (عليه السلام) فإنما هو جزور و أيام و الدجالين من ولد فاطمة (عليها السلام)، فإن من ولد فاطمة (عليها السلام) دجالين، و يخرج دجال من دجلة البصرة و ليس مني، و هو مقدمة الدجالين كلهم.
أقول: هذا حديث صريح بنهي مولانا علي (عليه السلام) ولده أن يخرج أحد من قبل المهدي (عليه السلام). [١]
المصادر:
الملاحم و الفتن للسيد بن طاوس: ص ١٢٢.
الأسانيد:
في الملاحم: قال: حدثنا أبو سهل، حدثنا محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا هدية بن عبد الوهاب، عن عبد الحميد، عن عبد اللّه بن عبد العزيز، قال: قال لي علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٦٠
المتن:
عن عوف، قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: عليّ نذر أن أعتق نسمة من ولد إسماعيل. فقال: و اللّه ما أصبحت أثق لك به إلا ما كان من حسن و حسين، فإنهما من ابنة رسول اللّه و من علي بن أبي طالب. فإني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: هو ابن عمي.
[١] ذيل الحديث قول السيد بن طاوس، و له كلام أيضا بهذا المعنى قبل ذكر الحديث، و الجزور ما يذبح من النوق أو الغنم.