الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المتن
و خصّصتهم بمعرفتك و جلّلتهم بكرامتك و غشّيتهم برحمتك و ربّيتهم بنعمتك و غدّيتهم بحكمتك و ألبستهم من نورك، و رفعتهم في ملكوتك و و حففتهم بملائكتك و شرّفتهم بنبيك (صلّى اللّه عليه و آله).
اللهم صل على محمد و عليهم، صلاة كثيرة دائمة طيبة، لا يحيط بها إلا أنت و لا يسعها إلا علمك و لا يحصيها أحد غيرك.
اللهم صل على وليك المحيي سنتك، القائم بأمرك، الداعي إليك، الدليل عليك؛ حجتك على خلقك و خليفتك في أرضك و شاهدك على عبادك.
اللهم أعزّ نصره و مدّ في عمره و زيّن الأرض بطول بقائه.
اللهم اكفه بغي الحاسدين و أعذه من شر الكائدين و ازجر عنه إرادة الظالمين و خلّصه من أيدي الجبارين.
اللهم أعطه في نفسه و ذريته و شيعته و رعيّته و خاصّته و عامّته و عدوه و جميع أهل الدنيا، ما تقرّ به عينه و تسرّ به نفسه؛ بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة، إنك على كل شيء قدير.
اللهم جدّد به ما محي من دينك، و أحي به ما بدّل من كتابك، و أظهر به ما غيّر من حكمك، حتى يعود دينك به و على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا لا شك فيه و لا شبهة معه و لا باطل عنده و لا بدعة لديه.
اللهم نوّر بنوره كل ظلمة، و هدّ بركنه كل بدعة، و أهدم بعزته كل ضلالة، و اقصم به كل جبار، و اخمد بسيفه كل نار، و أهلك بعدله كل جبّار، و أجر حكمه على كل حكم، و أذلّ بسلطانه كل سلطان.
اللهم أذلّ كل من ناواه، و أهلك كل من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل بمن جحد حقه و استهان بأمره و سعى في إطفاء نوره و أراد إخماد ذكره.