الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - في هذا الفصل
و الحلي و إقامة المأتم ثلاثة أيام و خروج هند امرأة يزيد و وثوبها إلى يزيد في المجلس العام، ما جرى بين يزيد و بين علي بن الحسين (عليه السلام) و عمرو بن الحسن و خالد بن يزيد، ندامة يزيد عن قتل الحسين (عليه السلام) و أمره بردّ الأسارى إلى أوطانهم بمدينة الرسول، قصة رأس الحسين (عليه السلام) و دفنه بالمدينة أو في خزانة يزيد أو في مصر في مشهد الرأس أو عند جسده أو بالبقيع.
كلام زينب الكبرى في مصرع الحسين (عليه السلام) بصوت حزين و قلب كئيب: «وا محمداه، صلى عليك مليك السماء.
في ذكر توجه أهل البيت (عليهم السلام) إلى المدينة و حالهم و بكائهم و أشعار أم كلثوم حين توجّهه بالبكاء.
ذكر رجوع آل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الشام و وصولهم أرض كربلاء و تلاقيهم جماعة من بني هاشم الواردين لزيارة الحسين (عليه السلام) و اجتماع نساء أهل السواد و خروج زينب (عليها السلام) و شق جيبها و ندائها بصوت حزين: «اليوم مات محمد المصطفى ...»، و باقي النساء لاطمات نائحات، أمر علي بن الحسين (عليه السلام) بشد الرحال إلى المدينة و بكاء سكينة و حنينها حين ارتحالها.