الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٤ - المتن
٤٢. في ج ص ٥٠٠: كلام أم كلثوم حين توجّهت إلى المدينة، جعلت تبكي و تقول:
مدينة جدنا لا تقبلينا * * * فبالحسرات و الأحزان جئنا
أ فاطم لو نظرت إلى السبايا * * * بناتك في البلاد مشتّتينا
أ فاطم ما لقيت من عداكي * * * و لا قيراط مما لقينا
٢٩
المتن:
الموارد التي جاء اسم سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) في كتاب مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي:
١. في ج ١ ص ١٨١: في كلام الوليد لما حرّضه مروان لقتل الحسين (عليه السلام):
مهلا! ويحك دعني من كلامك هذا و أحسن القول في ابن فاطمة، فإنه بقية ولد النبيين ...
٢. في ج ١ ص ١٨٤: في كلام الوليد لمروان:
ويحك! إنك قد أشرت عليّ بقتل الحسين و في قتله ذهاب ديني و دنياي؛ و اللّه إني لا أحب أن أملك الدنيا بأسرها شرقها غربها و إني قتلت الحسين بن فاطمة؛ و اللّه ما أظن أحدا يلقى اللّه يوم القيامة بدمه إلا و هو خفيف الميزان عند اللّه، لا ينظر إليه و لا يزكّيه و له عذاب أليم.
٣. في ج ١ ص ١٨٦: في كلام الحسين (عليه السلام) قبل خروجه من المدينة:
و خرج الحسين (عليه السلام) من منزله ذات ليلة و أتى قبر جده فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، أنا الحسين بن فاطمة، فرخك و ابن فرختك و سبطك و الثقل الذي خلّفته