الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤ - المتن
و ذي القميص الذي قد ضمخته دما * * * بنت النبي الذي فوق البراق رقا
فعندها صرخت في الحل فاطمة * * * حتى لقد خلت إن القصر قد طبقا
٣. في ج ١ ص ٦١: كلام الطريحي في خطبته:
أيها المؤمنون! أ لم تسمعوا بمصائب آل الرسول (عليه السلام) و أولاد الزهراء البتول (عليها السلام)، أم سمعتم أنتم غافلون بإهراق الدموع متباخلون؛ ليس هذا من فعل المحبين ...
٤. في ج ١ ص ٦٥: كلام النصراني في مجلس يزيد حاكيا قصة كتابة الحسن و الحسين (عليه السلام):
... قام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و دخلوا جميعا إلى منزل فاطمة (عليها السلام) ... فتفكرت فاطمة (عليها السلام) ...، كيف أحكم بينهما ... فانظر يا يزيد إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، لم يرد كسر قلبهما و كذلك أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، و أنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه (عليه السلام)؟! أف لك و لدينك يا يزيد.
ثم إن النصراني نهض إلى رأس الحسين (عليه السلام) و احتضنه و جعل يقبّل و هو يبكي و يقول: يا حسين! اشهد لي عند جدك محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و عند أبيك المرتضى (عليه السلام) و عند أمك فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٥. ج ١ ص ٧٤: كلام محمد السمين في قصيدته:
بان صبري و بان خافي [١]شجوني * * * و استهلّت بالدمع مني جفوني
و البتول الزهراء بنت رسول اللّه * * * أمي لأجلها رقبوني
أم كلثوم يا سكنة يا زينب * * * يا بنت فاطمة جاوبيني
[١] هكذا في المصدر.