الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨١ - المتن
١٠. زهر الآداب: ج ١ ص ٩٣، شطرا قليلا منه.
١١. مقتل الخوارزمي: ج ٢ ص ١٢٩، شطرا من الحديث.
١٢. روضة الواعظين: ج ١ ص ٢٢٧، شطرا قليلا منه.
١٣. الإتحاف بحب الأشراف: ص ١٦١، على ما في حلية الأبرار.
١٤. معجم الأدباء: ج ١١ ص ١٠٣، على ما في حلية الأبرار.
١٥. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٣٣٨، شطرا قليلا منه.
١٦. تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٣٨٣، على ما في حلية الأبرار.
١٧. تذكرة الخواص: ص ٢٢٧، شطرا منه و بزيادة منه.
١٨. المنتخب للطريحي: ص ٢٧، شطرا من الحديث.
١٩. الدمعة الساكبة: ج ٧ ص ٣٦٥.
٢٠. الدمعة الساكبة: ج ٤ ص ١٧٤، شطرا منه.
٢١. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٥٧ ح ١٥.
. بعض مؤلفات المتأخرين، على ما في البحار.
الأسانيد:
١. في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال:
حدثني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني هارون بن عبد اللّه المهلبي، قال: لما وصل إبراهيم بن العباس و دعبل بن علي الخزاعي إلى الرضا (عليه السلام).
٢. في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد اللّه الوراق، قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد اللّه بن السلام بن صالح الهروي، قال.
٥٩
المتن:
قال المأمون لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام) في البحث بينه (عليه السلام) و بين المأمون: بم تدعون هذا الأمر؟ قال (عليه السلام): بقرابة علي (عليه السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بقرابة فاطمة (عليها السلام) منه. فقال المأمون:
إن لم يكن هاهنا إلا القرابة فقد خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من كان أقرب إليه من علي أو من في مثل قعدده، و إن كان بقرابة فاطمة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فإن الحق بعد فاطمة للحسن