الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥ - المتن
٦. ج ١ ص ٨٩: أيضا كلام محمد السمين في قصيدته الأخرى:
دمع عين يجود غير بخيل * * * و غرام يقوي بجسم نحيل
أيها الناس قد علمتم بأني * * * للنبي الأمي خير سليل
و أبي المرتضى و ربي ارتضاه * * * لهداء فما له من مثيل
و البتول الطهر الزكية أمي * * * خير أم أكرم بها من بتول
٧. ج ١ ص ٩١: كلام الطريحي في خطبة له:
اعملوا وفّقكم اللّه تعالى لتحصيل الكمالات ...، فيا ليت لفاطمة و أبيها عينا تنظر ما صنع ببناتها و بنيها، ما بين مسلوب و جريح و مسموم و ذبيح و مقتول و طريح و مشقّقات للجيوب ...
٨. ج ١ ص ٩٣: كلام الحسين (عليه السلام) بعد قطع يديه الجمال و حضور جده و أبيه و أمه و أخيه عنده:
لبيك يا جداه يا رسول اللّه و يا أبتاه يا أمير المؤمنين و يا أماه يا فاطمة الزهراء و يا أخاه المقتول بالسم، عليكم مني السلام ...، و فاطمة تقول: يا أباه يا رسول اللّه، أ ما ترى ما فعلت أمتك لولدي؟! ... فرأيتهم يأخذون من دم شيبه و تمسح به فاطمة (عليها السلام) ناصيتها ...
٩. في ج ١ ص ١٧٤: كلام الدرمكي في قصيدته:
نحول جسمي لا ينفك عني * * * و قد صار البكاء شغلي و فني
و سبّ البضعة الزهراء لما * * * أتت زفرا و قالت ما نصفني [١]
أما في هل أتى وفيت نذري * * * فيا ويل لملعون غصبني
[١] الظاهر: ما أنصفني و حذفت الألف للقافية.