الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المتن
تدافع الشمر عنه باليمين و با * * * لشمال تستر وجها شأنه الخجل
تقول: يا شمر لا تعجل عليه ففي * * * قتل ابن فاطمة لا يخمد العجل
أ ليس ذا ابن علي و البتول و من * * * بجده ختمت في الأمة الرسل
أبى الشقي لها إلا الخلاف و هل * * * يجدي عتاب لأهل الكفران عذلوا
يا آل أحمد يا سفن النجاة و من * * * عليهم بعد رب العرش اتكل
فدونكم من علي عبد عبدكم * * * فريدة طاب منها المدح و الغزل
أعددتها جنّة من حر نار لظى * * * أرجو بها جنّة أنها رها عسل
المصادر:
الغدير: ج ٦ ص ٣٩٠.
١٨
المتن:
قال عبد اللّه بن الفضل الهاشمي: قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و غم و جزع و بكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام) و اليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و اليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم؟ فقال:
إن يوم الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام، و ذلك أن أصحاب الكساء الذي كانوا أكرم الخلق على اللّه تعالى كانوا خمسة. فلما مضى عنهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقي أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فكان فيهم للناس عزاء و سلوة. فلما مضت فاطمة (عليها السلام) كان في أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) للناس عزاء و سلوة. فلما مضى منهم أمير المؤمنين (عليه السلام) كان للناس في الحسن و الحسين (عليهم السلام) عزاء و سلوة. فلما مضى الحسن (عليه السلام) كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء و سلوة. فلما قتل الحسين (عليه السلام) لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء و سلوة؛ فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم، فلذلك صار يومه أعظم مصيبة ...