الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٧ - المتن
الأسانيد:
١. في دلائل الإمامة: و أخبرني أبو الحسن محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام الكاتب، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال:
أخبرنا أحمد بن مدبر، عن محمد بن عمار، عن أبيه، عن أبي بصير، قال.
٢. في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عمار، عن أبي بصير، قال.
٤٢
المتن:
عن عثمان بن سعيد، عن أبي علي بن راشد، قال: اجتمعت العصابة بنيسابور في أيام أبي عبد اللّه (عليه السلام). فتذاكروا ما هم فيه من الانتظار للفرج، و قالوا: نحن نحمل في كل سنة إلى مولانا ما يجب علينا، و قد كثرت الكاذبة و من يدّعي هذا الأمر؛ فينبغي لنا أن نختار رجلا ثقة نبعثه إلى الإمام ليتعرّف لنا الأمر.
فاختاروا رجلا يعرف بأبي جعفر محمد بن إبراهيم النيسابوري و دفعوا إليه ما وجب عليهم في السنة من مال و ثياب؛ و كانت الدنانير ثلاثين ألف دينار و الدراهم خمسين ألف درهم و الثياب ألفي شقة و أثواب مقاربات و مرتفعات.
و جاءت عجوز من عجائز الشيعة الفاضلات اسمها شطيطة و معها درهم صحيح فيه درهم و دانقان و شقة من غزلها خام تساوي أربعة دراهم، و قالت: ما يستحقّ عليّ في مالي غير هذا، فأدفعه إلى مولاي. فقال: يا امرأة، أستحيي من أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن أحمل إليه درهما و شقة بطانة. فقالت: أ لا تفعل! «وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ»؛ هذا الذي يستحق ...
و الحديث طويل، إلى أن قال:
ثم قال (عليه السلام) لي: هات الكيس، فدفعته إليه. فحلّه و أدخل يده فيه، و أخرج منه درهم شطيطة و قال لي: هذه درهمها؟ فقلت: نعم. فأخذ الرزمة و حلّها، و أخرج منها شقة قطن