الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٣ - المتن
و بعد علم القرآن لا يكون أشرف من علم النجوم؛ هو علم الأنبياء و الأوصياء و ورثة الأنبياء الذين قال اللّه تعالى فيهم: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» [١]، و نحن نعرف هذا العلم و ما نذكره.
فقال هارون: باللّه عليك يا موسى هذا العلم لا تظهروه عند الجهال و عوام الناس حتى لا يشيعوه عنكم و يفتتن العوام به، و غطّ هذا العلم و ارجع إلى حرم جدك. [٢]
المصادر:
١. مصابيح الأنوار للشبر: ج ٢ ص ٢٨٨، عن نزهة الكرام.
٢. نزهة الكرام و بستان العوام، على ما في مصابيح الأنوار و فرج المهموم.
٣. فرج المهموم: ص ١٠٧ ح ٢٥، عن نزهة الكرام.
٤. عوالم العلوم: ج ٢١ مجلد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ص ٢٧٣ ح ١، عن فرج المهموم.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٤٥ ح ٢١، عن فرج المهموم.
٦. بحار الأنوار: ج ٥٥ ص ٢٥٢ ح ٣٦، عن فرج المهموم.
٧. مستدرك الوسائل: ج ٢ (القديم) ص ٤٣٣ ح ١٠، عن فرج المهموم.
٤٩
المتن:
عن علي بن المغيرة، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: قلت له: إن أبي سأل جدك عن ختم القرآن في كل ليلة، فقال له جدك: في كل ليلة؟ قال: في شهر رمضان. فقال له جدك:
في شهر رمضان؟ فقال له أبي: نعم. قال: ما استطعت.
[١] سورة النحل: الآية ١٦.
[٢] قال السيد قبل نقل الحديث: من كتاب نزهة الكرام و بستان العوام، تأليف محمد بن الحسين الرازي، و هذا الكتاب خطه بالعجمية، فكلّفنا من نقله إلى العربية. فذكر في أواخر المجلد الثاني منه ما هذا لفظ من عرّبه.