الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٧ - المتن
قال الحسن الوشاء: ثم التفت إليّ فقال: يا حسن، كيف تقرءون هذه الآية: «يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ» [١]؟ فقلت: من الناس من يقرأ: «إنه عمل غير صالح»، و منهم من يقرأ: «إنه عمل غير صالح»؛ فمن قرأ: «إنه عمل غير صالح» نفاه عن أبيه. فقال:
كلا، لقد كان ابنه و لكن لما عصى اللّه عز و جل نفاه اللّه عن أبيه؛ كذا من كان منا لم يطع اللّه عز و جل فليس منا، و أنت أطعت اللّه فأنت منا أهل البيت.
المصادر:
١. معاني الأخبار: ج ١ ص ١٠٤ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣٠ ح ٢، عن معاني الأخبار.
٣. ناسخ التواريخ: ج ١ ص ١٤٣ من مجلدات الإمام الحسن (عليه السلام)، عن معاني الأخبار.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و محمد بن علي بن بشار القزويني، قالا: حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد القزويني، قال: حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد، قال: حدثنا صالح بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن موسى الوشاء البغدادي، قال:
٣٣
المتن:
دخل أشعث بن قيس على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فوجد بين يديه صبية تدرّج، فقال:
من هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه زينب بنت أمير المؤمنين. قال: زوّجنيها يا أمير المؤمنين. قال: اغرب بفيك الكثكث [٢] و لك الأثلب! أغرّك ابن أبي قحافة حين زوّجك أم فروة؟ إنها لم تكن من الفواطم و لا العواتك من سليم.
[١] سورة هود: الآية ٤٦.
[٢] الكثكث: دقاق التراب و فتات الحجارة.